الثلاثاء، فبراير 21، 2012

سأظل هكذا -كما أنا- لا ابالى


مع تكرار التجارب .. وتطابقها، ومرور الايام هكذا متشابهة .. اليوم تلو الاخر، ومشاعرى الخفية التى لا يعلمها احد "سواى" ولكنى اعكس اثرها على الجميع.

ومع استمرار شعورى بالوحدة .. الممزوجة بالتألق، الذى يدفعنى للتمسك بمزيد من الوحدة، ويرضينى ان اعيش تجاربى الصغيرة .. العديدة .. داخل نفسى. فأظل أنا هكذا دائما حالمة .. متــألقة .. وحيدة جدا .. راضية جدا.

ومع تكرار نهايات تلك التجارب -المتطابقة- اصبحت اعتدادها .. والجديد انتظر نهاياتها .. والعجيب لا احزن من تلك النهايات التى تأتى دائمة معاكسة لآمالى .. بل اصبحت راضية بنفسى أنا هكذا .. غير مبالية بالنــهـايات او البــدايـات، فإنى على يقين ان لحظات السعادة والتأمل العديدة التى شعرت بها وحدى -والتى لم يكن لها وجود حقيقى- والتى هى نتاج افكارى .. واحلامى، هى اثمن بكثير من لحظات النهايات الصــادمـة المعدودة .. الصــادقـة ايضا.

لهذا اصبحت اسعى فقط للوحدة .. والتألق .. والاحلام، فقد اصبحوا غايات .. لا وسائل، وارضى انا بذلك.
تلك هى فلسفتى فى الشعور، وسأظل هكذا .. لا ابالى.

هناك 3 تعليقات:

مؤنس فرحان يقول...

حلوة أوى يا سمر

و أحلى حاجة فيها .. انك قدرتى ترجعى تكتبى و تعبرى تانى عالمدونة ..

الفيس بوك .. بيخلى الواحد فى حالة نزيف مستمر للتعبيرات و ردود الأفعال المستمرة .. إللى لا تسمح بتراكم المشاعر لظهور مولود ما على المدونة
-----------------

جميل انك لا تبالى .. بس الأجمل انك تعملى حالة تانية موازية للحالة الأولى .. تراقبى منها الحالة الأولى و تفحصيها وتحلليها .. وتحاولى تطوريها

*سمر* يقول...

"إللى لا تسمح بتراكم المشاعر لظهور مولود ما على المدونة"
منطقى جدا الكلام ده :)

بس ازاى يعنى حالة موازية .. ادينى مثال!!
انا معاك فى التحليل ومحاولة التطوير .. بس ده هيتم عن طريق خلق حالة موازية؟؟ ممكن على فكرة :) تسلم على المرور.

ahmed kamal يقول...

حلوة اوى المدونة ده وخصيصا :
لهذا اصبحت اسعى فقط للوحدة .. والتألق .. والاحلام، فقد اصبحوا غايات .. لا وسائل، وارضى انا بذلك.
ولكن يجب نقل مشاعرك من الداخا الى الخارج
وهاحاول ارد عليكى فى مدونة علشان توصلك وجهة نظرى